العلامة المجلسي

192

بحار الأنوار

الأعور قال : أتيت أمير المؤمنين عليه السلام ذات ليلة فقال : يا أعور ما جاء بك ؟ قال : فقلت يا أمير المؤمنين جاء بي والله حبك ، قال : أما إني سأحدثك لشكرها ، أما إنه لا يموت عبد يحبني فتخرج نفسه حتى يراني حيث يحب ، ولا يموت عبد يبغضني فتخرج نفسه حتى يراني حيث يكره ، قال : ثم قال لي الشعبي بعد : أما إن حبه لا ينفعك ، وبغضه لا يضرك . 41 - رجال الكشي : محمد بن مسعود ، عن جعفر بن أحمد بن أيوب ، عن العمركي ، عن ابن فضال ، عن يونس بن يعقوب ، عن سعيد بن يسار أنه حضر أحد ابني سابور وكان لهما ورع وإخبات ، فمرض أحدهما - ولا أحسبه إلا زكريا بن سابور قال : فحضرته عند موته قال : فبسط يده ثم قال : ابيضت يدي يا علي قال : فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام - وعنده محمد بن مسلم - فلما قمت من عنده ظننت أن محمد بن مسلم أخبره بخبر الرجل فأتبعني برسول فرجعت إليه فقال : أخبرني خبر الرجل الذي حضرته عند الموت ، أي شئ سمعته يقول ؟ قلت بسط يده فقال : ابيضت يدي يا علي ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : رآه والله رآه والله رآه والله . الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال مثله . ( 1 ) " ف ج 1 ص 36 " . 42 - كشف الغمة : حدث الحسين بن عون قال : دخلت على السيد بن محمد الحميري عائدا في علته التي مات فيها ، فوجدته يساق به ، ووجدت عنده جماعة من جيرانه وكانوا

--> ( 1 ) باختلاف يسير .